الرحلة والسياحة فى فترة الثورة الصناعية

    بس الله الرحم الرحيم 

    الرحلة والسياحة فى فترة الثورة الصناعية



    شهدة هذة الفترة من بدايتها عدم اقبال على الرحله والسفر الا من اعضاء الطبقة الحاكمه 

    من الملوك والامراء والاقطاعين"  حيث كان لدى هؤلاء عوامل عديدة مدعمه للقيام 

    بالرحلة او السفر منها وفرة الاموال والامكانيات المادية ووقت الفراغ الطويل وكذالك 

    الرغبة فى السفر للمتعه والتسلية والترويح.

    وبناءا علية بدات  تظهر الفنادق الفاخرة ذات الخدمة المختلفة فى المناطق المقصودة 

    وحتى تليق بالمستوى الاقتصادى والاجتماعى للانزلاء.

    وكانت الرحلة ابان تلك الفترة تحتاج الى مدى اطول نتيجة عدم تطور وسائل النقل حينئذ 

    وكان بالتالى عدد السائحين قليلا الا انه بعد تطور وسائل النقل والموصلات زاد عدد 

    السائحين لاماكن مختلفه حول العالم تدريجيا.

    وتوجد عومال ساعدة على زيادة حركة السياحة واتساع نطاقها ابان فترة الثورة 

    الصناعية ونجملها فيما يلى:

    تطورات النقل (سكة حديد_عبر الاطلنطى_الة الاحتراق الداخلى والسيارات والطياران)

    • اتساع الحضر وظهور المدن الصناعية والمقدسة.
    • الثروات المتركمه من التصنيع والاستعمار.
    • تواصل حب الاستطلاع المعرفى لمناطق العالم مثل افريقيا _استراليا وانتار كتيكا 
    • وغيرها كذالك الشغف وحب التعرف على الشعوب الاخرى من بدائية وغيرها .
    • اتساع نطاق تسهيلات الاقامة والاعاشة .
    • زيادة اهتمام بعض ابناء الطبقات الوسطى بالسفر لقضاء الاجازات والعطلات.
    • تزايد وقت الفراغ والاهتمام الرسمى بالترويح وشغل وقت الفراغ كجزء اساسى 
    • الحفاظ على صحة الانسان وقدرته الانتاجية
    • ظهور وكالات وجمعيات ومنظامات متخصصة رسمية وراسمالية ودولية واهلية 
    • وتركز اهتمامها على الرحلة السياحية وتوفيروتيسير متطلباتها

      مما هو جدير بالزكر ان نهاية هذة المرحلة قد تميزت بقلة عدد المسافرين نسبيا وكثرة

       انفاق الفرد وطول مدة الرحلة وعدة التقييد برخص الاسعار وكذالك وجود العديد من 

      القيود والقوانين مثل جوازات السفر والتاشيرات وغيرها ولجوء الحكومات الى اصدار 

      التشريعات اللتى تحمى كيانها وموطنيها بالاضافة الى ادراك هذة الدول بأهمية السياحة 

      من الناحية الاقتصادية وبالتالى حرص هذة الدول على تنظيم زيارة الاجانب والعمل على

       راحتهم وتأممين وجودهم وسلامتهم 

      السياحة المعاصرة:

      لقد حدث تحولا كبيرا فى اتجاه حركة السياحة واتساع نطاقها ومجالاتها بعد نهاية 

      الحرب 

      العالمية الثانية.

      مع التطور المتنامى فى حركة النقل والموصلات وحيث بدات النظم الاجتماعية 

      والسياسية تتجه نحو تحقيق الاستقرار للطبقة العاملة التى بدات تنظيم صفوفها وعمل 

      اتحادات ونقابات وجمعيات تدفع عن حقوقها لدى اصحاب راس المال .

      وظهر النظام الاشتراكى فى دول كثيره من العالم فى مقابل النظام الراسمالى وظهور 

      تشريعات عمالية وتقلص اعداد الاثرياء والاقطاعين حول العالم وظهور الطبقة 

      المتوسطة بأعدادها الكبير وثقافتها الرافيعه وشغلها للعديد من المناصب المختلفة فى 

      المجتمعات.

      كما شهدة هذة الفترة تطور اماكن الايواء السياحى وتنوعها وتدرجها حيث مستويات 

      التصنيف وبرزت فكرة سياحة المعسكرات (المخيمات)والسياحة الجماعية وسياحة 

      الافواج وبداية ظهور سياحة الحوافز"وكذالك تتنوع الخدمات السياحية من المطاعم 

      والكفتيريات ووسائل الترفية...الخ

      وجدير بالذكر ان السياحة الحديثة باتت مطلب اجتماعى وثقاقى ونفسى وله علاقة وثيقة 

      الصلة بصحة الانسان وتوازية النفسى وجلب الاستقرار والهدوء النفسى له كل فترة 

      معينه يستعيد فيها نشاطة وحيويته ويهرب فيما من روتين وحياة العمل وتاثير الماكينات

       الحديثة وازعاج وسائل النقل والموصلات وعوامل الضوضاء المختلفة والهروب من 

      التلوث البيئى بمختلف انواعه والبعد من عمليات الضغط العصبى طوال الوقت "وبناء 

      علية اصبح النشاط السياحى والرحلة هدف للطبقات المختلفة طالما هناك الدفع او الحافز 

      للقيام بالرحلة السياحية.

      والى اللقاء فى مقال اخرى وفى نهاية المقال اتمنى من الله ان يكون قد وفقنى فى كتابة 

      هذة المقال "والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
      شارك المقال
      jjjj
      كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع successsafe .

      مقالات متعلقة